سنابتشات تعيد طرح الإعلانات بأسلوب جديد

الكثير من الأخبار والتغطية حول تغييرات Snapchat التي تحوّلت إلى .Snap Inc في أواخر سبتمر الماضي, وأعلنت كونها أكثر من تطبيق على أجهزة الهواتف الذكيّة, بل توسّعت لصناعة الكاميرات الحديثة, وتزامن ذلك مع إطلاق نظارتها التي تحوي كاميرا تتصل بالتطبيق عن طريق بلوتوث وتصوّر من خلال كبسة على طرف النظّارة. وأعلنت أيضاً المنصّة عن خطّتها في العمل على الاكتتاب العام والذي يعتقد انه سيبدأ ب ٢٥ مليار دولار كقيمة أوليّة لSnap Inc مما فتح عيون وولستريت حول الإستثمار في الغول القادم.

أعلن المتحدث الرسمي باسم سنابتشات أن الشركاء المعلنين التسعة للمنصّة بدؤوا استخدام الAPI الخاص بالإعلانات وهي الآن متوفرة بنسختها التجريبية في عدّة بلدان حول العالم وقد ذكرت منها الولايات المتحدة وبريطانيا وأوستراليا وتستخدمها شركات مثل Gatorade وNissan في أمريكا و Unilever و McDonald’sفي أوستراليا تبعا لAdweek في مقال نشرته على موقعها.

تقدّم المنصّة الخدمات التالية:

  • كباقي المنصّات الإجتماعيّة, الإستهداف بحسب العمر والجنس والموقع ونوع الجهاز ونظام التشغيل, وكذلك أدخلت Snapchat Audience Match و Snapchat Lifestyle Categories and Looalikes لتتميّز بهذه المجالات ولتستفيد من طريقة عرض المحتوى على منصّتها لصالح المعلنين.
  • تقارير مباشرة وحيّة, وصور بيانيّة وأدوات تحليليّة أخرى لمساعدة المعلنين على فهم وتحسين الحملات.
  • إعدادات حول حالات معيّنة تفيد المعلنين مثل المزامنة مع البرامج التفزيونيّة و الإستهداف بحسب توقعات حالات الطقس للمدن والمناطق, و dayparting الإستهداف بحسب الوقت المذاع.
  • إختبار A/B Testing والذي يمكّن المعلنين من إختبار إعلاناتهم قبل عرضها والتأكّد من إمكانيّة الوصول للشريحة المستهدفة وأدوات أخرى تتيح للمسوّقين تحسين حملاتهم.

إعلانات سنابتشات Snapchat

ولكن لم يكن الجميع مندفعاً نحو الفكرة, وخاصّةً بعد إعتذار Facebook الأخير عن الأخطاء الكبيرة في حساب متوسّط الوقت الذي يقضيه المستخدم في مشاهدة مقاطع الفيديو على أنّه مبالغ فيه بنسبة 60 إلى 70% وهو رقم مهول بالنسبة لأموال المعلنين وتكلفتهم العالية في الإنتاج. وفي الحقيقة, فمازال خبراء كثر في مجال التسويق لا يعتبرون التسويق عبر المنصّات الإجتماعيّة على أنّه وسيط رسمي لأنه إلى حد الآن لم يحدّد نسبة قابلة للقياس في الROI العائد على الإستثمار الذي يهمّ الأكاديميّين في المجال.

وعلى أثر هذه المشاكل, أعيدت النداءات لبعض الشركات الكبيرة في مجال الإعلان ك Publicis في تعيين شركات مراقبة تعمل كطرف ثالث بين المعلن والمنصّة للوصول لصيغة حسابيّة تعطي نتائج أكثر دقّة للمعلنين. مما زاد الإشتعال بين تلك المنصّات ووكالات الإعلان التي تخدم عملاءها في صناعة إعلانات على الشبكة الإجتماعيّة. ورغم إقبال الكثير من الشركات الإستهلاكيّة الكبيرة وراء هذه الخدمة الجديدة لSnap Inc إلّا وأنّ الخبراء مازالوا يحذرون من رمي الأموال في استثمارات لا يمكن التنبؤ في مدى فائدتها ودقّة أرقامها, ولكن على ما يبدو, فالصرعات الجديدة على هذه الشبكات وشدّة إتساع إنتشارها يعطيها قوّة أكبر مما هو متخيّل لتكون وسيطاً ساحراً للمستهلكين والمُعلنين في آن معاً, فها هو السوق يستقبل الغول القادم Snap Inc ليلتحق في سرب التكنولوجيا الإجتماعيّة.

Snapchat سنابتشات